الرسالة للمحاماة و الاستشارات القانونية ـ العدالة رسالتنا و الحق غايتنا ـ بوابة مصر القانونية
بسم الله الرحمن الرحيم  Caoaac11

الرسالة للمحاماة و الاستشارات القانونية ـ العدالة رسالتنا و الحق غايتنا ـ بوابة مصر القانونية

عزيزي العضو ... اهلا و مرحبا ... تأكد من مكان القسم الخاص بالاستشارة لسرعة و سهولة الرد عليكم في اقرب وقت ممكن ... مع تحياتنا ... و يسعدنا استقبل استشاراتكم القانونية
 
التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  بسم الله الرحمن الرحيم  Empty  استشارات قانونيةاستشارات قانونية  بحث متقدمبحث متقدم  دخولدخول  

شاطر
 

 بسم الله الرحمن الرحيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خيري حمدي
عضو متميز
عضو متميز
خيري حمدي

شارك معنا : kh1261@yahoo.com
درجة القيد :
  • استئناف

الجنس ذكر
رقم العضوية : 109
الرصيد : 5647
عدد المساهمات : 260

بسم الله الرحمن الرحيم  Empty
مُساهمةموضوع: بسم الله الرحمن الرحيم    بسم الله الرحمن الرحيم  Icon_minitimeالسبت يونيو 23, 2012 10:45 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

يبدو أن البعض لا يعجبه البعض الآخر ، وأن روح الأنانية والأنفة بدأت تدب في ساحة المنتدى وتسيطر عليها ، فلم يعد يوجد في الحوار غير لغة العلوية والفوقية ، وتحوُّل النقاشات ليمتد
ماساً
بعض المسائل الشخصية ، بل قد تمتد أكثر من ذلك وتمس وطنك
وقومي وبنيه
أحياناً وهذا ما حدث لي بالفعل عندما طلب مني أحد الأخوان
أن أذكر له من أي بلد أنا حتى يبين لي قانونها ومدى ما به
من مخالفة لقواعد الشريعة . أترك لكم أن تتخيلوا مدى عظمة
وعلم صاحب هذا العبارة ... !!! ، الذي يظن بأنه لا يأتيه الباطل
من بين يديه ولا من خلفه بل من كل الاتجاهات – وهو على كل شيء عليم .
أستغفر الله ومعاذ الله من ذلك …
فإذا ما طرحت مشاركة ما أو أبديت رأياً ما
من خلال هذا المنتدى ولو بنوايا طيبة بنية المساعدة والعون على قدر العلم
والاجتهاد وصفك ورماك البعض - ربماً بغير رامي - بأوصاف مقززة وأمطروك
بوابل من الأقوال التي قد تخرجك عن السيطرة ، فتارة توصف بعدم الفهم
وقصور الفكر ، وتارة توصف بأنك علماني تدعو إلى تطبيق القوانين الوضعية
....
يصفك البعض بأوصاف لا لسبب إلا لمجرد الرأي مع العلم أن مساحة المنتدى للحوار لا لمصادرة الآراء ، وإذا كان البعض لا يتقبل
الرأي
الآخر فلماذا يطرح موضوعه ويطلب الحوار فيه ، أو على
الأقل يتجاهل الرأي الذي يرفضه ويترك صاحبه يمضي إلى حال
سبيله ، بدلاً من أن يصب جم غضبه على من طرح رأياً
خلافاً لرأيه .
في هذا المنتدى - ولأنك دارس للقانون أو تتكلم في القانون أصلاً أو عرضاً أو حتى إشارة قد تجد نفسك محل تسفيه وتحقير - بدلاً من أن يُبيَّن وجه المخالفة بين القانون والشريعة ،
وعندما
تطلب منهم صابراً محتسباً أن يُبيِّن وجه المخالفة بياناً
مفصلاً شاملاً تأصيلاً وتفريعاً على قواعد الشريعة
ومنهاجها حتى تستفيد ويستفيد الآخرين بهذا الطرح
العملي - تُذكر لك عموميات وألفاظ مطاطة غير محصورة وكلام مشتت ليس بينه رابط - يميل إلى لغة الجدل لا إلى لغة العقل والمنطق وقرع
الحجة
بالحجة والدليل بالدليل ، والأعجب أنهم يقولون لك ذلك
باسم الشريعة و بدافع من الشريعة الإسلامية مع أن الشريعة
الإسلامية لا تعرف إلا لغة العقل والتوضيح ، لا لغة الحط من
القيم والتسفيه قال تعالي : (وما أنزلنا عليك الكتاب إلا
لتبين الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ) ، وقال تعالى : ( أدعو
إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) .
فأوضح الله سبحانه وتعالى
الكيفية التي يجب أن يتصف بها المتحدث باسم الشريعة ألا وهي الحكمة
- والمراد بالحكمة في اصطلاح الفقهاء الأدلة المقنعة الواضحة
الكاشفة التي فيها بيان وإيضاح على أكمل وجه ، لا بالإطلاق والتعميم الذي
يفضي إلى الجهالة - ومن ذلك الحَكَمة التي تكون في فم الفرس وهي بفتح الحاء
والكاف وسميت بذلك لأنها تمنع الفرس من المضي في السير إذا جذبها صاحبها
بهذه الحَكَمة ، ويقول الشوكاني رحمه الله في هذا الأمر أن الحِكْمة تقتضي
البعد عن السفه وعن التشدد ، فقد أمر الله عز وجل موسى وهارون لمَّا
بعثهما إلى فرعون بقوله : ( فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى ) .
فعلم من ذلك أن من يتكلم عن أحكام الشريعة يتكلم ببصر
وبصيرة وبأسلوب لا يعنف ولا يتشدد ولا يسخر أو يستهزأ .
إن الكلام مع الإطلاق والتعميم قد يفضي إلى
الجهالة كما ذكرت ، ويقترب من كونه قول على الله بغير
علم ، قال تعالى : ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة ) .
وأود تذكير البعض الذين يتهمون مصر بأنها هي التي أدخلت القوانين الفرنسية إلى الدول العربية ، فإن هذا الكلام طعناً في تلك
الدول ،
لأنه ينال من سيادتها وسلطاتها .
وللعلم القوانين الغربية لم تدخل مصر إلا في عام 1883م أي بعد سنة واحدة من الاحتلال الإنجليزي لمصر ، عندما
صدر ما يسمى بالقوانين الأهلية ، وبقت جنباً إلى جنب المحاكم الشرعية إلى
جانب المحاكم الأهلية فترة من الزمن ثم جاءت المحاكم المختلطة ، والباحث في تاريخ التشريع المصري يعرف الأسلوب والأسباب التي دفعت إلى توحيد جهة القضاء في مصر ، كما أنه حين أرادت مصر إلغاء الامتيازات الأجنبية
وانعقد
لذلك مؤتمر جنيف سنة 1937م كان شرط المؤتمرين لتوقيع
معاهدة ( مونتريه ) أن تستمد مصر تشريعها من التشريع الغربي –
وإذا كانت شريعة الله لم تتأثر بالإبعاد عنها من جانب
الغربين في مصر فبقت رغم كيدهم ، ولا تزال صحوة مصر الإسلامية بخير
إنشاء الله فعندما نص على دستور عام 1971م تم النص على أن الشريعة
الإسلامية مصدراً من مصادر القانون ، هذا أقوى دليل على أن مصر لم تتخلى عن شريعتها ، وأحيل البعض إلى مشروع تقنين الشريعة الإسلامية
الذي كان يتم عام 1974م من قبل مجمع البحوث الإسلامية بمصر ، وأحيل إلى
الأعمال
التحضيرية لهذه اللجنة ، حتى لا يفهم أنني أقصد بكلامي
تقنيين الشريعة على الصورة الموجودة بالقوانين الوضعية .
وأرجو ألا يفهم البعض بأن كلامي هذا دفاعاً عن
القانون الوضعي أو حطاً من قيمة الشريعة ، ولأن ما أقصده بحق هو أنه بين
الفقه الإسلامي والقانون الوضعي فروق في الصنعة والأسلوب والتصوير ، هذا
الفرق لن يلمسه ويقف عليه إلا المتبحر في القانون وفي الشريعة معاً ،
أما الكلام من جهة واحدة فهو لن يبرز الفرق بأي حال من الأحوال ،
فالفقه الإسلامي نظام قانوني عظيم له صنعه مستقلة يتميز بها عن سائر النظم القانونية ، ولا يعنينا نحن دارسو القانون أن يكون الفقه الإسلامي قريباً من القانون الوضعي ، فإن هذا لا يكسب الفقه الإسلامي
قوة ،
ولكن ما يعنينا حقاً هو إبراز هذا الفرق للموكول إليهم
إعداد التشريعات حتى يولوا وجوههم تجاه الشريعة بدلاً ممن
القوانين الغربية - ففي المؤتمر الذي عقد في كلية الحقوق
بجامعة باريس عـام 1931م تحت عنوان ( أسبوع الفقه الإسلامي )
والذي حضره عدد كبير من رجال الفقه الإسلامي ورجال القانون في العالم الغربي وخلال المناقشات قال المسيو (موا) نقيب المحامين في
باريس : أنا لا أعرف كيف أوفق بين ما كان يحكى لنا عن جمود الفقه الإسلامي وعدم صلاحيته أساساً تشريعياً يفي بحاجات المجتمع العصري المتطور وبين ما
أسمعه
الآن من بحوث ، وفى ختام المؤتمر صدر القرار بالإجماع بأن
مبادئ الفقه
الإسلامي لها قيمة حقوقية تشريعية لا يُمارى فيها ، وإن
اختلاف المذاهب الفقهية ينطوي على ثروة من المفاهيم
والمعلومات لجميع مطالب الحياة الحديثة والتوفيق بين
حاجياتها ، وأوصي المؤتمر بإخراج موسوعة فقهية تعرض فيها المعلومات
الحقوقية الإسلامية بأساليب حديثة . وللمزيد يمكن مراجعة مؤلف الدكتور/ محمد على محجوب ، التشريع الإسلامي ، مراحل تطوره ومبادئه
العامة ، ( القاهرة : مطابع الأهرام ، 1996م ) ، 27- 30 .
وختاماً أترك هذا المنتدى بكل
أسف للذين لا يتقبلون الرأي الآخر ، أو الذين إذا أردت مساعدتهم
انقلبوا عليك يصبون جام غضبهم عليك وعلى ثقافتك وعلمك المتواضع بل ويتطاولون على بلدك ، معتقدين أنهم أعلم الناس ومنهم تؤخذ الفتاوى والأحكام . فهنيئاً لرواد المنتدى بهم .
متمنياً أن يوفق الله الجميع .






بسم الله الرحمن الرحيم  482438542
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fawzyi.mam9.com/html-h1.htm http://fawzyi.mam9.com/contact
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرسالة للمحاماة و الاستشارات القانونية ـ العدالة رسالتنا و الحق غايتنا ـ بوابة مصر القانونية :: المنتدي الحصري ( للاعضاء فقط ) :: الارشيف-
انتقل الى: